» جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : " شجرة لكل تلميذ "
Publié le 16/03/2010 | Dans
Actualités | 527 Vues

سعيا في غرس مبادئ التربية البيئية في نفوس الناشئة ومن أجل خلق فضاءات خضراء بساحة المؤسسة، عملت جمعية الآباء على تنظيم ورش بيئي كبير يوم الأحد 14 مارس 2010 تم خلاله غرس ما يناهز 150 شجرة من أصناف مختلفة ساهم بها التلاميذ و الأطر العاملة بالمؤسسة في إطار "مبادرة شجرة لكل تلميذ" بالإضافة إلى مساهمة كبيرة من طرف المديرية الإقليمية للمياه و الغابات بورزازات . حيث تمكنت الجمعية إلى حد الآن من غرس أكثر من 220 شجرة بعد عملية تشجير سابقة أجريت خلال اليوم الوطني للتعاون المدرسي الماضي بعد استفادة الجمعية من برنامج المركز المحلي للاستثمار الفلاحي.
إلى جانب هذا الورش البيئي، الذي عرف مشاركة عدد كبير من التلاميذ إلى جانب بعض الأساتذة العاملين بالمؤسسة و عشرات الآباء ، استفاد الأطفال من مجموعة من الأنشطة الترفيهية و الرياضية، كما قدمت لهم معلومات مختلفة في التحسيس بأهمية المحافظة على البيئة سواء أثناء عملية التشجير، أو عبر الإذاعة المدرسية المعدة لهذا الغرض.
كما حضر للمشاركة في هذا الورش البيئي كل من السيد عبد العزيز أوسعيد رئيس مجلس دار الشباب و الأستاذ الباحث في البيئة والتنوع البيولوجي أحمد صدقي عن فدراليات الجمعيات التنموية و السيد مولاي المصطفى اسماعيلي رئيس المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي بواكليم.
إلا أنه غم كل هذه المجهودات المبذولة فمدرسة الوفاء تعيش على وقع الإقصاء من التزود بالحواسيب و شبكة الانترنيت بل حتى من الحاسوب الإداري الوحيد الذي استفاد منه جل المديرين مؤخرا مما زاد الطين بلة لهذه المؤسسة الفتية التي لم تتوصل بعد بالوسائل التعليمية الضرورية للعمل منذ تأسيسها قبل سنتين لأسباب لازال الجميع بمدرسة الوفاء خاصة أعضاء جمعيات الآباء يجهل أسباب هذا الإقصاء الرسمي في الوقت الذي تصرف فيه ميزانيات خيالية في مختلف مناسبات الإصلاح المزعوم للمنظومة التربوية من خلال المخطط الاستعجالي.
فإلى متى سيضل أبرياء الحي المنجمي و حي الوفاء يدرسون بدون وسائل تعليمية ؟ و من المسؤول على هذا الوضع؟ للإشارة فقد سبق لنا نشر مقال في هذا الصدد تحت عنوان " معانات 450 تلميذ بمدرسة الوفاء في ضل المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم " بموقع أخبار الراشدية منذ تاريخ 30 أكتوبر 2009.
انظر الرابط التالي:
errachidianews.over-blog.com/article--450--38485785.html
نبارك أمرو